Home English بيانات المؤتمر ܐܫܘܪܝܐ اتصل بنا جريدة آشوريون

اتفاق خارج البرلمان العراقي بين كتلتي الائتلاف الشيعي والأكراد لتمرير الاتفاقية الأمنية مع سلطة الأحتلال


16.11.2008
الجيران ـ بغداد ـ في اتفاق خارج البرلمان توصلت كتلة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية ذات الاغلبية البرلمانية والتحالف الكردي ثاني اكبر الكتل السياسية في البرلمان الى اتفاق سيتم بموجبه التصويت لصالح الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة في البرلمان وتمرير الأتفاقية . ويقول مراسل ال، بي بي سي في العراق ان هذا الاتفاق يعنى ان التوقيع على الاتفاقية بات وشيكا.
وحسب مراقبين فأن هذا الأتفاق يعني ان الأعتراضات الت قال بها الأئتلاف الشيعي لم يكن ولم يعد لها وجود كما أن هذا الأتفاق يعني أيضا أن المباحثات الت أجراها البرزاني مع القادة الأيرانيين أفضت الى تفاهم يؤدي الى تمرير الأتفاقية بعد الحصول على تنازلات من الجانب الأمريكي . غير أن البرزاني صرح أكثر من مرة أ ن الأتفاقية قد لاتوقع هذا العام ولكن يبدو أن أتصالات الرئيس بوش بزعماء الكتل البرلمانية وبالأخص عبد العزيز الحكيم قد أثمرت .كما أن الضوء الأخضر الذي أعطاه السيستاني للحكومة بتوقيع الأتفاقية ساعد على هذا الأتفاق الشيعي الكردي .
 وحسب مصادر قالت لـ (الجيران )  أن الأتفاق بين الكتلتين رفع حملا ثقيلا عن كاهل رئيس الوزراء المالكي ولم يعد قلقا من أحتمالات أتهامه بأنه المنتج الوحيد لهذه الأتفاقية أنما معه جميع المشاركين بالعملية السياسية .

وكانت الحكومة العراقية طلبت من واشنطن في الاسابيع الاخيرة تعديل عدد من بنود الخطة، وتسلمت بغداد ردا من واشنطن على التعديلات المقترحة لم يكشف عن مضمونه.

وبعد ان يحظى النص بموافقة النواب والمجلس الرئاسي العراقي، على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس الامريكي جورج بوش توقيع الخطة التي تشمل بقاء  152 الف جندي اميركي ينتشرون في العراق منذ الغزو الامريكي في مارس/اذار 2003.

وتقول المصادر العراقية إن الاتفاق يتضمن تفاهما على انسحاب القوات الامريكية من العراق بحلول عام 2011.وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوردن جوندرو أمس "نعتقد انه اتفاق جيد يخدم مصالح العراق والولايات المتحدة على السواء. وننتظر من العراقيين ابرام هذه الآلية".

وكانت الحكومة العراقية قد اصرت على ادخال بعض التعديلات على مسودة الاتفاقية التي يتفاوض الجانبان حولها منذ شهر مايو/ايار الماضي. وتنص المسودة على ان تنسحب القوات الامريكية من المدن العراقية تماما بحلول نهاية شهر يونيو/حزيران المقبل  الى معسكرات وقواعد خارج المدن وان تنسحب من العراق كليا قبل الحادي والثلاثين من شهر ديسمبر/كانون الاول 2011 ما لم تطلب منها الحكومة العراقية خلاف ذلك. غير أن النص يشير الى ربط هذا الأنسحاب بتحسن الوضع الأمني وقدرات القوات الحكومية على تولي الأمن .

ومن بين التعديلات التي طلبها العراق على مسودة الاتفاق تشمل حق محاكمة العسكريين الأمريكيين في حال ارتكابهم جرائم خارج قواعدهم وهو ما يعتقد ان الجانب الامريكي رفضه. كما رفض  خضوع الشحنات التي يدخلها الأمريكيون إلى العراق او يخرجونها منه للتفتيش من قبل الحكومة العراقية. وبعض الفقرات التي حولها خلاف اضيفت اليها عبارات بما يعني أعطاء علم أو خبر بهذا الموضوع اوذاك للحكومة العراقية .







Created by Osidesign Copyright © 2008 AGC Media. All Rights Reserved