Home

English

بيانات المؤتمر

ܐܫܘܪܝܐ

Archive

اتصل بنا

جريدة آشوريون

 

بيان المؤتمر الاشوري العام حول علميات التهجير التي استهدفت شعبنا الاشوري في

 نينوى بتاريخ 17 – 7 – 2014

 

يا ابناء شعبنا الاشوري الجريح

 

تمر علينا هذه الايام اخطر مرحلة في تاريخنا المعاصر واخطر تهديد لوجودنا في الوطن اثر الهجمة الهمجية التي تطال وجودنا وارضنا وارثنا وتاريخنا و مقدساتنا. ان هذ الهجمة ليست الاولى التي تستهدفنا كشعب , فتاريخنا المعاصر يحفل بموجات القمع و الترهيب  ومحاولات الصهر القومي , الا ان اصالة اشور ابت و تأبى الا ان تستعصي على اعدائها. و ما الهجمة الاخيرة من تنظيم داعش الارهابي و جرائمه بحق شعبنا في احداث نينوى و تداعياتها بتاريخ 17\7\2014  الا حلقة جديدة من هذه السلسلة, متمثلة بتهديد ارهابيي داعش للاشوريين المسيحيين للدخول في الاسلام او دفع الجزية او مغادرة منازلهم و مدينتهم وممتلكاتهم.

ان مواقف المجتمع الدولي المخزية من الاحداث الاخيرة , تمثل تخاذلا و تقاعسا اقل ما يقال عنه انه يحمل قبولا ضمنيا بما يجري,  هذه المواقف المفتقرة الى اي خطوات عملية للوقوف الى جانب الاشوريين ليمارسوا حقهم بالحياة الحرة الكريمة على ارضهم, هذه المواقف  تشكل وصمة عار على المجتمع الدولي بكافة مفرداته من حكومات ودول ومنظمات دولية, ان الوضع الراهن يتطلب من المجتمع الدولي بكافة مفاصله اتخاذ مواقف عملية باتجاه حماية الاشوريين ودعم نضالهم للعودة الى اراضيهم واقامة اقليمهم على اراضيهم التاريخية, بحماية دولية.

 اما على الصعيد العراقي فقد اثبتت الحكومة عجزها و عدم وجود نية جادة لديها لحماية مواطنيها من الاشوريين المسيحيين, وهذا ما يشكل قصورا في تركيبة الدولة العراقية متمثلة بمكونات نظامها السياسي التي باتت منشغلة بتقاسم المصالح والمكاسب على حساب مواطنيها.

اننا كاشوريين نواجه اليوم تحدي الوجود في ارض الوطن و هذا التحدي و معطيات الظروف الموضوعية المحيطة به تملي على الشعب الاشوري الاضطلاع بمسؤولية حماية نفسه و تحرير ارضه و مقدساته بانتفاضه على الواقع المرير واطلاق شرارة الكفاح التحرري , و اليوم كل السبل و الوسائل باتت مشروعة لشعبنا الاشوري ليصون بها وجوده وكل الخيارات مطروحة , ان اشوريو اليوم هم احفاد من ساد العالم بالامس و ابناء من غيروا موازين القوى في الحرب العالمية الاولى ومن اسهموا في تشكيل العراق بجغرافيته القائمة اليوم, ومن يراهن على استسلامهم للواقع المرير القائم اليوم قد نسي او تناسى ذلك.

ايها الاشوريون في كل مكان

ان نينوى ليست منا بمدينة نسكنها , بل هي قدسٌ من مقدساتنا , و هي من هويتنا بمثابة حجر زاوية , واليوم اذا صمتنا , فاننا نهدر حق ابنائنا  واجيالنا القادمة بان يفاخروا بنينوى التي بناها اجدادهم, لقد ان لنا ان نطلق شرارة انتفاضة تحرر الارض وتعيد الحقوق و تصون و تحرر المقدسات , لقد آن لشعبنا ان ينتفض ليعيش حرا مزدهرا معززا على ارضه, والكل مطالب بالتكتاف في هذا السبيل, والقانون الدولي بكافة توصيفاته والقانون الانساني يكفل للشعوب والافراد حق الدفاع عن انفسهم.

اننا كاشوريين نؤمن ان فينا جذوة لا تنطفأ , واننا قادرون على النهوض واستنهاض مقومات هويتنا الاصيلة, ووتوجيهها باتجاه العمل التحرري الاصيل الملتزم بثوابتنا , بما يصون وجودنا ويعيد حقوقنا السليبة , يحرر ارضنا و يسمو بمقدساتنا.

 

عاش الشعب الاشوري

الحرية لارضنا السليبة

المجد لشهدائنا

 20 \ 7 \ 2014

المؤتمر الاشوري العام

 

 

Created by Osidesign Copyright © 2008-2009 AGC Media. All Rights Reserved