Home

English

بيانات المؤتمر

ܐܫܘܪܝܐ

Archive

اتصل بنا

جريدة آشوريون

 

بيان المؤتمر الاشوري العام حول تصريحات النجيفي باقامة اقليم نينوى

 

مرة اخرى تبرز على الساحة السياسية العراقية مشاريع سياسية قائمة على تجاهل حقوقنا كشعب و تجاهل حقائق التاريخ, وعدم الاكتراث بالواقع الانساني المرير الذي يمر اليوم ثقيلا على الاشوريين في وطنهم وارضهم التاريخية, ضمن هذا السياق جاءت تصريحات السيد اثيل النجيفي الاخيرة بشأن المضي قدما نحو اقامة اقليم نينوى على الحدود الادارية لمحافظة نينوى قبل العمليات العسكرية عام 2003 .

ان هذا الطرح يمثل  تجاوزا خطيرا على استحقاق الشعب الاشوري في ممارسة حقوقه, متمثلة بحكم نفسه بنفسه ضمن اقليم يقوم على الاراضي الاشورية التاريخية، بعد ان اثبتت التجارب والايام فشل جميع الانظمة التي تعاقبت على ادارة شؤون البلاد في التعامل الانساني و السياسي والوطني القويم مع الاشوريين وقضيتهم, ان هذا الطرح ليس من الناحية العملية الا مصادرة لما تبقى من الاراضي الاشورية بعيدا عن متناول السلطات الكردية , لتقع تحت طائلة ادارة عربية اثبتت هي الاخرى فشلها وعدم جديتها لا بل استخفافها في التعامل مع الاشوريين وحقوقهم من خلال ادارتها لمحافظة نينوى .

ان قيام مثل هذا الاقليم بالصورة المطروحة يشكل خطرا حقيقيا على الوجود الاشوري في الوطن, وهو ان تحقق تكرار لما حصل عام 1991 عند قيام الكيان الكردي على اراضينا التاريخية دون وجه حق, فالتداعيات التي ستترتب على قيام الاقليم الذي اشار اليه محافظ نينوى تشتمل وقد لا تقتصر على التالي:

-        تقسيم اراضي شعبنا بين "اقليمين" , اي تقاسم حقوق شعبنا بين طرفين متصارعين او متوافقين سياسيا بحسب ما تقتضيه مصالحهما, دون الاخذ بنظر الاعتبار حق شعبنا الاشوري, القائم على المواثيق دولية , والوثائق التاريخية التي توثق لتأسيس الدولة العراقية, و اسهام شعبنا المباشر ودوره الحاسم  في ضم ما كان يعرف بولاية الموصل الى الدولة العراقية الناشئة انذاك.

-        تقسيم شعبنا الى قسمين ليعيش في ظل ادارتين, وبالتالي عودة الحال الى ما كان عليه بعد عام 1991 , بكل ما يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على شعبنا وقراراته, والعودة الى حالة تعريب و تكريد شعبنا حسب مصالح الادارات التي ستتولى المقاليد في كل من "الاقليمين".

-        ان اي عملية تصحيح وتطبيع للاوضاع ستكون غير ممكنة, لانها ستكون خاضعة لمساومات ادارتين لا يهمهما سوى تقاسم المصالح, دون ان يحضى الشعب الاشوري باستحقاقه الشرعي, واي مخرجات لعمليات اعادة التطبيع ستجير لصالح "الاقليمين".

ان ما يحصل اليوم من تمهيد لقيام مثل هذا الاقليم, هو عملية تقسيم ما اغتنمته الاطراف المتنفذة في عراق اليوم, بعد ان عملت جميع تلك الاطراف على افراغ العراق من سكانه الاصليين وورثه حضارته وترابه الحقيقيين.

ان المجتمع الدولي اليوم مطالب بان يقف مع الحق الانساني والتاريخي والقومي والسياسي المشروع للشعب الاشوري في ان يقيم اقليمه على اراضيه بعد ان يتم ازالة نفوذ القوى القائمة اليوم عنها, سواء كانت في محافظة نينوى او المناطق الخاضعة للقوى الكردية, كما وان المجتمع الدولي اليوح مطالب بالوقوف في وجه اي مشروع يعزز الواقع المرير الذي يعاني منه الشعب الاشوري, وان يعمل على تصحيح اوضاع هذا الشعب المكافح.

عاش شعبنا الاشوري

 

 

المؤتمر الاشوري العام

 

 

Created by Osidesign Copyright © 2008-2009 AGC Media. All Rights Reserved