Home

English

بيانات المؤتمر

ܐܫܘܪܝܐ

Archive

اتصل بنا

جريدة آشوريون

 

بيان المؤتمر الاشوري العام بمناسبة عيد رأس السنة الاشورية 6764

ايها الشعب الاشوري

تحية نيسانية يملئها الامل

تحية نيسانية محملة بعبق الاصالة

ان نيسان اشور هو نيسان خير وعطاء وحياة حرة كريمة, يتواصل فيها شعبنا مع ارثه الثري وعمقه التاريخي في ارضه وارض ابائه.

ان نيسان هذا العام يطل علينا محملا بمسؤوليات تورثها الاعوام السابقة لللاحقة , ونيساننا هذا العام يضعنا جميعا تنظيمات وافراد , كل المؤمنين باشوريتهم وانتماءهم الى ارض وحضارة اشور والهوية الاشورية , يضعنا امام مسؤولية تاريخية لتأمل ما قدمناه و ما حصدناه في الاعوام السابقة, مسؤولية مراجعة حساب ما مضى وفرز الصالح  من الطالح.

لقد جعل ابائنا العظام من الاول من نيسان رمزا للتجدد وبداية الحياة وانطلاقة من الظلمة الى النور , واليوم ان الاوان ليترجم شعبنا ذلك على ارض الواقع , ليتجدد نضاله التحرري, وينطلق من ظلمة الاستضعاف والظلم والتشرد الى نور الحرية والعادلة والحقوق القومية, اننا اليوم مطالبون امام تاريخنا و امام الاجيال الآتية بان نقيم وبموضوعية العمل القومي ونعزز فيه نقاط القوة و نتدارك مكامن الضعف بالعلاج, وهذا يتطلب منا وقفة شعب يعي ما يجري في ساحته القومية ومحيطه الوطني والاقليمي ويدرك خطورة المرحلة التي يمر بها ليكون حكما عادلا على الافراد والمؤسسات والتنظيمات.

ان التطلع نحو مستقبل يتحرر فيه قرارنا القومي و ارضنا التاريخية لا بد ان ينطلق من اتخاذ المواقف القومية الاصيلة بما ينسجم مع مصلحة شعبنا المرحلية والاستراتيجية , والتقاطع مع كل ما من شأنه ان يسهم في التفريط في حقوقنا والمساومة عليها في كافة التحديات والمحطات العراقية والاقليمية والدولية, وفي هذا السياق تأتي محطة الانتخابات العراقية المقبلة لتشكل مفصلا مهما بل الاهم في المرحلة الراهنة لما قد تسقطه من تداعيات خطيرة على مسار قضيتنا القومية.

لقد اثبتت التجارب الانتخابية السابقة ومعطيات الانتخابات الحالية ان مشاركة ابناء شعبنا فيها لم ولن تخرج في نتائجها عن احد اتجاهين

الاول تمثل في تجميل العملية السياسية و تقدم صورة ناصعة لها امام الرأي العام الدولي بشكل مغاير لحقيقتها الملطخة بدماء ابناء شعبنا اثر الصمت المؤسساتي على الجرائم المرتكبة بحقه, وعلى مصادرة حقوقه التي تجري على قدم وساق بشكل منهجي يتم تقنينه و تجييره بموافقة "ممثلي شعبنا".

الثاني يتمثل في ترسيخ توصيفنا كمسيحيين على حساب هويتنا القومية, ومسخ وجودنا من وجود قومي كشعب اصلي واصيل في العراق الى مكون ديني وطائفي عائم وكل ما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة , بسبب كون الكوتا المخصصة لشعبنا كوتا دينية "مسيحية".

 

ان العملية الانتخابية القائمة في العراق اليوم بصيغها وانظمتها تفتح بابا مشرعا امام القوائم الكبرى لاحتواء المقاعد المحسوبة على شعبنا والحاقها بمقاعدها, وهذا ما بدت بوادره ظاهرة مؤخرا من خلال شتى الوسائل التي تشرعنها الصيغة القائمة حاليا.

بناءا على ما سبق وانطلاقا من تمسكنا في المؤتمر الاشوري العام بالخط القومي الواضح وغير المساوم المستند الى ثوابتنا القومية ومصالح شعبنا الاستراتيجية, فاننا نعلن موقفنا المقاطع للانتخابات داعين ابناء شعبنا الى اتخاذ الموقف المقاطع, فما دام التاثيرالاشوري على القرار العراقي مفقودا, فسيبقى التمثيل في المحطات التشريعية تمثيلا تجميليا للعملية التشريعية.

 

ختاما نبارك لشعبنا الاشوري نيسانه متمنين ان يكون نيسان تجدد وتحرر وتصحيح للمسار القومي.

عاش الشعب الاشوري المكافح

المجد لشهدائنا الابرار

المؤتمر الاشوري العام

  1 - نيسان - 6764

 

Created by Osidesign Copyright © 2008-2009 AGC Media. All Rights Reserved