Home

English

بيانات المؤتمر

ܐܫܘܪܝܐ

Archive

اتصل بنا

جريدة آشوريون

            

              

بيان الاول من نيسان راس السنة الاشورية

يا ابناء شعبنا الاشوري الجريح

يطل علينا نيسان هذا العام مثقلا بجراح نازفة وهموم شتى , يطل وقد تسارعت وتصاعدت وتيرة الاحداث والجرائم المرتكبة بحقكم  ونحن اذ نتمنى ان تكون السنة الاشورية الجديدة سنة سلام وامان على شعبنا وان تكون سنة لتحقيق طموحاته المشروعة على ارضه التاريخية فاننا نرى من واجبنا توضح بعض ما تزامن مع نيساننا هذا العام.

ان نيسان هذا العام هو مفترق طرق و فيصل في مسيرة شعبنا,  وايمانا منا بدقة المرحلة وبناءا على ما يمثله نيسان وراس السنة الاشورية من رمزية في الوعي الاشوري فقد كان من اولى اولوياتنا ان يكون الاول من نيسان هذا العام منطلقا لخطوات وحدوية جادة مخلصة ووليدة الايمان المطلق بسمو شعبنا الاشوري الواحد الموحد وتضحياته فوق الاجندات الحزبية والاملاءات الخارجية,  ومن هنا فقد ارتاينا المشاركة في الاجتماعات التي ضمت القوى العاملة على الساحة السياسية لشعبنا بشتى مسمياتها للتحضير للمشاركة في احتفالات موحدة بمناسبة راس السنة الاشورية, ورغم تقاطعنا مع بعض الامور التي كانت تطرح الا اننا ارتاينا عدم نقل الاختلافات الى مرحلة الخلافات وتعاطينا مع الامور من باب حسن النوايا طالما بقيت المباديء والاسس القومية مصانة و طالما تم الحفاظ على جوهر النضال القومي .

ان الاجتماعات التحضيرية للاحتفال الموحد كانت قد تمخضت عن الاتفاق على عدم رفع الاعلام الكردية في مسيرة نيسان وكان المؤتمر الاشوري العام هو المحرك الاساسي لهذا التوجه ايمانا منا بان تلك الاعلام تمثل كيانا يغتصب اراضينا التاريخية ولكن وبعد ان تم الاتفاق على ما سبق فقد تفاجأنا بتغيير في مواقف الاطراف الاخرى و بشكل اقل ما يقال عنه انه جاء مثيرا للشكوك في مصادر هذا التغيير , ان الالتفاف على الاتفاق يشكل رضوخا لارادة القوى المهيمنة على المنطقة والتي تحاول ان تملي على الشعب الاشوري الاعتراف بالاغتصاب الحاصل لاراضيه وشرعنة الاحتلال, ومن هنا فقد قرر المؤتمر الاشوري العام عدم المشاركة في مثل هذه التنازلات كون شرعنة الكيان الغاصب ورموزه تمثل مسمارا في نعش قضيتنا القومية في حال تم الاجماع عليه. ان الخيارات كانت مفتوحة امام الكيانات المشاركة لاقامة الاحتفال في مناطق اخرى تبعد نفوذ السلطة الغاصبة عن هذا الاحتفال الذي يمثل محورا  في الهوية القومية.

ان نيسان هذا العام هو الخط الفاصل في مواقف الكيانات العاملة  في الساحة السياسية لشعبنا و من هنا فاننا ندعو جماهير شعبنا بتحديد مواقفها تجاه مواقف هذه الكيانات و تحديد موقعها من الاصطفافات الموجودة فكل وقفة اليوم تصنع تاريخ شعبنا الاشوري وقضيته القومية والكل مطالب بتحمل مسؤوليته.

ختاما فاننا نتمنى لشعبنا نيسان خير وسلام و امان , ونيسان حياة وحرية و ان يعود نيساننا كما اورثه لنا ابائنا رمزا للوحدة والعطاء و بداية لطريقنا نحو الحرية وتحقيق حقوقنا المشروعة على اراضينا التاريخية.

 

عاش شعبنا الاشوري واحدا موحدا

المؤتمر الاشوري العام

1 / نيسان / 6761آ

 

Created by Osidesign Copyright © 2008-2009 AGC Media. All Rights Reserved