Home

English

بيانات المؤتمر

ܐܫܘܪܝܐ

Archive

اتصل بنا

جريدة آشوريون

 

أيضاح _ المؤتمر الاشوري العام

حول ماسمي بالمذكرة التي اصدرتها لجنة المجلس الشعبي ( ك س أش ) في الدنمارك

 

ان ما تشهده الساحة السياسية لشعبنا الأشوري  بكافة انتمائاته من فراغ وهشاشة صار فرصة للغير للتدخل وخلق الابواق لتمرير مشاريعه واجنداته، ومن المؤلم ان نرى البعض يتصيد فرصة الحوادث الدامية التي يقع ضحيتها كل يوم العديد من أبناء شعبنا الجريح، يتصيدون هذه الفرصة  ليروجوا للمشاريع التي دُفعوا للساحة الاشورية من أجلها وهذا تلمسناه في ما سمي بالمذكرة والتي أصدرتها لجنة المجلس الشعبي السرياني الكلداني الاشوري في الدنمارك، وفي صدر قرأتنا لهذة المذكرة نود ان نلفت الأنتباه الى النقاط التالية :_                    

1_ يبدو أن التسمية التي حمل لوائها المجلس صارت عبئاً عليه فعمدت " المذكرة "  الى اعتماد الاختصار ( ك س أش )  مرة وأعتماد تسمية المسيحيين تارة اخرى وهذا التمييع في أدبيات أي كيان سياسي، هو تعبير هشاشة الموقف من مسألة مبدئية هي مسألة الهوية وأعتماد الهوية القومية أو الدينية.                                     

2_ الاتهامات التي أطلقتها المذكرة جاءت خارج سياق أي قراءة موضوعية للواقع السياسي والامني والاقليمي، ففي الوقت الذي نتفق فيه مع " المذكرة " فيما يخص الدور الايراني وتدخلات ايران في الشأن العراقي، فلايمكن لنا كأشوريين عراقيين ولايمكن لأي مراقب للاحداث ان ينكر الدور الايجابي الذي لعبته تركيا وسوريا من خلال أحتضانهما للاجئين من أبناء شعبنا ومن العراقيين عموماً عقب موجات العنف الهمجي الذي أجتاح العراق بعد احتلاله ، كما لا يفوتنا ان نشير بأيجابية الى الموقف التركي الرافض لاستخدام الارضي التركية معبراً لاحتلال العراق، وفي هذا الصدد لابد ان نشيد بالدور التركي الداعم لاقتصاد العراقي والمواقف السياسية الداعمة لوحدة العراق ، أن وجود تركيا قوية في المنطقة هو عامل لخلق التوازن الأقليمي. كذلك فان المذكرة لم يسعها ان تغض النظر عن المبادرة الانسانية التي أطلقتها مشكورة الجارة تركيا لعلاج المصابين من أبناء شعبنا.                  

اننا نؤكد على ضرورة ايجاد صيغة لحوار متحضر بين الشعبين الاشوري والتركي لبناء أواصر التجاوز السليم وتجاوز النقاط التي يختلف ازائها الشعبين بطريقة ايجابية عادلة ومعالجة الاحداث التاريخية التي شابت علاقة الجيرة بين الشعبين من خلال الاَطر الحضارية ومن خلال التفاهم القائم على الاحترام المتبادل لهوية كلا الشعبين والابتعاد عن التصعيد الذي يخدم أطراف اخرى لاتريد لشعبينا الخير، لاسيما ان العلاقة تمتد الى عمق التاريخ وستستمر لأعتبارات جغرافية وبشرية وسياسية.                                                                                     

ان القاء التهم على دول الجوار بالشكل الذي جاء في المذكرة لايخفي الحقيقة التي تقول بان الحوادث التي طالت شعبنا منذ تصاعد الهجمات ضده في نينوى والمناطق المحيطه جاءت معظمها ضمن مناطق نفوذ القوى الكردية مايحملها مسؤولية هذة  الحوادث لان معرفة ان الطرف المستفيد من هذة الحوادث هو الطرف الكردي لتعزيز اجنداته في المنطقة يدعم هذا الاحتمال.                                                                                     

3_ اننا نشير بأيجابية الى الدعوة الى تدخل دولي لحماية شعبنا أثر العجز الذي أبدته الحكومات المتعاقبة وتقصيرها في هذا المجال. كما أننا نتفق مع الدعوات الى اسهام أوربي في تعزيز اقتصاد المنطقة ولكن بشكل يدعم استقلالية القرار ولايربط قرار شعبنا بأجندات خارجية او اقليمية.                                                

أن المؤتمر الاشوري العام يؤكد من جديد على الدعوات والمشاريع المطروحة على الساحة الاَشورية تتكامل ولاتتقاطع طالما كانت نابعة من صميم الأرادة الاشورية وليست املاءات وترويج لاجندات الغير وبالتالي فان استقلالية القرار والكلمة هي المعيار في هذا المجال .                                                                    

 

 

 

المؤتمر الاشوري العام

9  حزيران  2010  

 

 

 

Created by Osidesign Copyright © 2008-2009 AGC Media. All Rights Reserved