Home English
بيانات المؤتمر ܐܫܘܪܝܐ Archive
اتصل بنا جريدة آشوريون
 

تقرير عن اعمال العيادة الطبية في دمشق

 

 

في ظل الظروف المعاشية الصعبة والتي يعاني منها أبناء شعبنا من المهجرين واللاجئين في دمشق، تتظافر جهود الخيرين من أبناء شعبنا للتخفيف من معاناة أبناء جلدتهم، وقد كان لنا هذا اللقاء مع كادر مؤسسة النهرين الخيرية والتي تعد واحدة من المؤسسات الفعالة في مجال النشاط الإنساني في سوريا.

 

 *التقينا بالسيد سركون ملكو داود المدير لمؤسسة النهرين الخيرية في سوريا:

 

 

1-ما نوع الخدمات الطبية التي تقدمها العيادة؟
 تقوم العيادة الطبية التابعة لمؤسسة النهرين الخيرية على مساعدة الناس في
 المعاينه وتقديم الأدوية للمرضى مجانا وذلك مراعاة للوضع الإنساني للاجئين العراقيين حيث تقدم شتى أنواع الأدوية ومنها الأمراض المزمنة وتعمل على متابعة الحالات التي يستوجب رعايتها.

2- الصعوبات والمعوقات في العمل؟
من أهم الصعوبات التي تواجهها العيادة هي توفير الأدوية للمرضى وبشكل دائم حيث انه مسجل في العيادة عدد العوائل أكثر من 900 عائلة بما يقارب 3500 شخص وبذلك يتوجب توفير كميات كبيرة من الأدوية لكل المرضى وأيضا نعاني من قلة الأجهزة الواجب توفرها في العيادة مثل جهاز تخطيط القلب وغيره من أجهزة علمية إضافة إلى أن العيادة تعاني من قلة توفير احتياجات المرضى من أدوية الأمراض المزمنة.

 

3- من أين يأتي دعم العيادة؟

إن توفير الدعم للعيادة يتم من خلال أبناء شعبنا في المهجر حيث يتم توفير مستلزمات العيادة من الأدوية من عدة جهات من العراق وسوريا (عن طريق الشراء) وأيضا من خارج العراق بتوفير المادة لأداء استمرارية عمل العيادة.

4-إلى أي مستوى يطمح كادر مؤسسة النهرين لإيصال العيادة؟
 إن أعضاء وكوادر مؤسسة النهرين في سوريا عملهم طوعي ، هدفهم الرئيسي تقديم كافة المساعدات الإنسانية ضمن إمكانياتهم سواء عن طريق العيادة أو بشكل نشاط إنساني خيري،أما طموح كادر العيادة فهو الارتقاء بمستوى الخدمات كي تغطي معظم احتياجات المراجعين من أبناءها اللاجئين من أدوية بمختلف الأنواع ،طموحنا هو التطوير والاستمرار بوجود الخيرين من أبناء شعبنا بدعمهم المتواصل لرسالتنا.

5-مستوى التنسيق مع أبناء شعبنا في الخارج؟

  لقد أوردنا مسبقا إن دعم العيادة يأتي من أبناء شعبنا في الداخل والخارج في إطار الخدمات التي تقدمها في سوريا وبذلك نعمل على إيصال عملنا إلى كل الجهات المعنية والمسؤلة من أبناء شعبنا من اجل دعم العيادة والمؤسسة بشتى الميادين لتقديم كل المساعدات لأبناء شعبنا في سوريا.

 

   ******************************************

 *الحزب الآشوري الديمقراطي في طليعة الداعمين للعيادة الطبية/ في جرمانا التابعة لمؤسسة النهرين الخيرية التي تقدم خدماتها للاجئين الآشوريين في سوريا.

وكان اللقاء مع السيد نينوس ايشو عضو الهيئة التنفيذية للمؤتمر الآشوري العام مسؤول المكتب السياسي للحزب الآشوري الديمقراطي:

                                  

 

1- كيف ترون مستوى وعمل العيادة في مساعدة أبناء شعبنا ؟؟

   إن ما تعرض له أبناء شعبنا الآشوري من قتل وتشريد وتسخيف لحقوقه   القومية دستوريا بعكس ما كان يأمله من عراق حر ديمقراطي جديد كما يدعون ومن لدن فصائلنا السياسية العاملة في الساحة العراقية قبل    2003  خلق لدى شعبنا إحباطا ونزوحا قسريا إلى بلدان الاغتراب والجوار بحثا عن ملجأ يوفر له الأمان والحد الأدنى من الكرامة المفقودة في أرض الآباء والأجداد . فكان لا بد من عمل شيء ما يعيد الأمل ويخفف من آلام ومعاناة شعبنا المصلوب فتأسست مؤسسة النهرين الخيرية التي أخذت على عاتقها تخفيف المعاناة ومساعدة المحتاجين والأيتام من أبناء شعبنا الجريح فقامت هذه المؤسسة من جملة ما قامت به بافتتاح العيادة الطبية في دمشق – جرمانا بتاريخ 28/4/2008  تعمل على المعاينة وتقديم الأدوية مجانا إلى المرضى من أبناء شعبنا وإيجاد الحلول للمشاكل الصحية المستعصية وكان أن أتضح حجم المأساة والمعاناة من خلال عدد المرجعين المرضى لهذه العيادة الذين فاقت أعدادهم الآلاف خلال الأشهر الأولى من افتتاح العيادة مما أضاف عبئا وجدانيا على القائمين على العيادة للعمل بكل جد وإخلاص وتقديم كل ما يلزم حسب المستطاع ، فاستطاعت هذه العيادة من استقطاب الكثير الكثير من أبناء شعبنا المثقل والمتعب ومداواة ومعالجة كل الحالات التي وردت اليها إن من خلالها أو من خلال تأمين البديل الصحي الصحيح وأجراء ما يلزم .

2- ما هي طبيعة التنسيق بين الحزب الآشوري الديمقراطي ومؤسسة النهرين الخيرية فيما يخص دعم العيادة والأنشطة الإنسانية ؟

إن طبيعة التنسيق هي طبيعة إيمانية نابعة من أيمان الطرفين الحزب الآشوري الديمقراطي ومؤسسة النهرين الخيرية بضرورة تخفيف معاناة وآلام أبناء شعبنا الآشوري وتقديم ما يمكن من المساعدة أن كان للعيادة الطبية أو للأنشطة الإنسانية الأخرى من رعاية ومساعدة الأيتام وإدخال البهجة إلى قلوبهم إضافة إلى مساعدة المحتاجين نفسيا وماديا ومعنويا والتنسيق مستمر على هذه الصعيد وسيستمر طالما هناك من هو بحاجة من أبناء شعبنا  .

3- ما هي التطلعات والأفكار المستقبلية لتطوير العيادة ؟

إن تطوير العيادة هو أمل وطموح نعمل له سويا مع مؤسسة النهرين الخيرية وهناك أفكار عديدة منها ما يخص جعل العيادة شاملة ومجهزة بكافة الأجهزة الطبية المتطورة بالإضافة إلى فتح عيادة سنية وعينية وإيجاد الأطباء الأخصائيين بكافة الاختصاصات ولكن ذلك يتطلب جهدا وعملا وإمكانيات نأمل أن نتمكن من تحقيقها في الأمد القريب . وما يحز في النفس أن هناك مؤسسات قومية في الخارج ذات إمكانيات كبيرة لم تأخذ دورها في هذا المجال أفهلا أتعضنا وفهمنا بأن تخفيف معاناة وآلام أبناء شعبنا هو واجب علينا جميعا بعيدا عن التخندقات السياسية التي تخندقنا فيها ؟ آمل ذلك .

شكرا لكل من عمل ويعمل على مسح دمعة من عيون الأطفال والمرضى والمحتاجين ، وشكرا لمؤسسة النهرين الخيرية .

 

  ****************************************

 

*وقد توجهنا بسؤال إلى الدكتورة هناء دنو طبيبة العيادة:

كيف تقيمين عمل العيادة الطبية في ظل الظروف التي يعاني منها أبناء شعبنا؟

- تقوم العيادة الطبية بخدمة أبناءنا المهاجرين في ظل هذه الظروف الصعبة خدمة عظيمة حيث توفر لهم الخدمات الطبية اللازمة في فحص اكبر عدد ممكن من المرضى وتوفير لهم العلاج اللازم مجانا مما يخفف من عبء المرض والمعاناة الجسدية والنفسية عن كاهل أبناء شعبنا وهم يعيشون في بلد اللجوء.من هذا المنطلق أتوجه بالشكر الجزيل والتقدير إلى كافة القائمين على هذه العيادة وكذلك العاملين فيها لما يقدمونه من خدمة جليلة ومحبة تجاه أبناء شعبنا عامة وللمرضى خاصة.

   

 

 

 

  ****************************************

*وأيضا كان اللقاء مع السيد دنخا بثيو المسؤول الإداري للعيادة:

 

 

1-  نبذة مختصرة عن العيادة الطبية التابعة لمؤسسة النهرين الخيرية بصفتك المسؤول الإداري للعيادة؟.

   - تم افتتاح العيادة بتاريخ 28-4-2008 في منطقة جرمانا في ريف دمشق لمساعدة العراقيين بصورة عامة والآشوريين بصورة خاصة نظرا لتواجدهم الكثيف في منطقة جرمانا ، ولحد هذا اليوم قد تم تسجيل أكثر من 900 عائلة في العيادة وان التسجيل مستمر ويراجعنا معدل 300 إلى 350 مراجع شهريا يتلقى المعاينة من قبل الطبيب بالإضافة إلى الأدوية.حاليا لنا في العيادة الاختصاصات باطنية وقلبية وأطفال ونسائية، وقريبا نحن بصدد أن يباشر طبيب في اختصاص النفسية والعصبية.

 

2- هل تلبي العيادة كافة الاحتياجات التي يعاني منها أبناء شعبنا في دمشق؟ 

   - بالطبع لا تلبي كافة الاحتياجات لكن قدر الامكان تقدم خدمات جيدة لأبناء شعبنا وإننا بصدد تجهيز العيادة بجهاز تخطيط للقلب.

 

*كلمة أخيرة؟

في الختام نشكر الجهات التي دعمت وتدعم العيادة الطبية التابعة لمؤسسة النهرين الخيرية وهي المؤتمر الآشوري العام والحزب الآشوري الديمقراطي وجمعية مار كوركيس الشهيد في سدني استراليا والمجلس القومي الآشوري في الينوي والناشطة الآشورية ايلونا بيت كوليا رئيس اتحاد الطلبة الآشوري في أميركا وكندا والدكتور الياس من أبناء الخابور في الحسكة وكل من ساهم في إدامة عمل وتطوير العيادة خدمة للاجئين في سوريا.

 

 

مؤسسة النهرين الخيرية

 

 


Created by Osidesign Copyright © 2008-2009 AGC Media. All Rights Reserved