بيــان  استنكار ـ  مشاريع احتلال للجغرافية الآشورية العراقية

 


ايها العراقيون الغيارى …
ايها الشعب الآشوري المناضل …

مرّة اخرى تستأنف القيادات السياسية الكردية مساعيها الرامية لوأد الوجود القومي للشعب الآشوري المناضل على ارضه التأريخية في شمال العراق, ففي 22 / آب / 2006 اطلق البرلمان الكردي من اربيل مشروع دستور ما يسمى بـ ( اقليم كردستان ) والذي عكس بين دفتيه نية الزعامات الكردية في الاستمرار ببرامجها الهادفة الى استغلال الوضع  الراهن العراقي المتمثل في غياب السيادة وضعف القوى السياسية والوطنية العراقية مشفوعة بتردي الوضع الامني المتداعي نتيجة الصراعات الطائفية والمذهبية .

ان هذا المشروع ومن خلال نصوصه التي عَدّلت سابقه المدوّن في اربيل وبتاريخ 23 / سبتمبر / 2002  جاء مغالياً حد الاشتطاط في التجاهل اللامسؤول للحقائق التاريخية والجغرافية والقانونية والسياسية , فقد شرعنت هذه الوثيقة لإحتلال وتكريد محافظتي دهوك ( نوهـدرا ) وكركوك, واقضية الشيخان وسنجار وتلعفر وتلكيف وباخديدا ( قرقوش ) وخانقين ومندلي وبدرة, ونواحي بعشيقة وجصان, وهذه جميعها وعلى ضوء التجانس التأريخي ( الإثني والديني ) واستشهاداً بالتقسيم الاداري في العراق والمؤسَس على نتائج الإحصاء العام للسكان في العراق لسنة 1957 , هي أراضٍ عراقية تقطنها بالتآخي غالبية آشورية وتركمانية وعربية وآيزيدية وشبك وصابئة واقلية كردية .

إننا في المؤتمر الآشوري العام , تنظيمات وكوادر وقيادة , نستنكر ونرفض بشدة ما جاء في وثيقة البرلمان الكردي من مشاريع احتلال للجغرافية الآشورية العراقية العريقة التي تضمنَها هذا المشروع العشائري , مشروع ما يسمى بـ (( دستور اقليم كردستان !! )) جملة وتفصيلاً , ونطالب القيادة العشائرية الكردية بالإخلاء الفوري لمحافظة دهوك ( نوهدرا ) واقضيتها ونواحيها وقصباتها وكافة الريف الآشوري المترامي في سهل محافظة نينـوى ونحمل الحكومة العراقية بسلطاتها المستقلة الثلاث وخصوصاً المجلس الوطني العراق مسؤولية اي قرار يبغي الاضرار بالخارطة الإثنية في شمال العراق او اي ما من شأنه تهميش الرسوخ التأريخي للشعب الآشوري في العراق .

ففي الوقت الذي نقف فيه بالضد من اي طرح يؤسس لتقسيم العراق فإن المؤتمر الآشوري العام يناصر قوميات وطوائف العراق الحبيب تطلعاتهم للظفر في العيش الآمن والكريم وبضمنهم اكراد العراق على اساس الهوية الوطنية العراقية وليس على اساس الغاء الحق العراقي عموما والآشوري تحديداً , وهنا نناشد كل اطياف العراق من السياسيين والمثقفين والمستقلين ورجال الدين والفنانين والاحرار الشرفاء ونخص بالذكر مجمل الاحزاب والتنظيمات والفعاليات والمؤسسات الآشورية لقول الكلمة الحاسمة ازاء هذا المشروع الاحتلالي . فالتاريخ جغرافية متحركة , والجغرافية تاريخ ساكن .

   
عاش العراق العظيم
عاش الشعب الآشوري المناضل
المجد والخلود لشهداء الحرية في كل مكان

مكتب الإعلام
المؤتمر الآشوري العام
العراق / بغـداد
2 / اكتوبر / 2006    

 

Created by Osidesign Copyright © 2008 AGC Media. All Rights Reserved