بيان إدانة ومناشدة باستشهاد الاب يوسف عبودي 


بعد أن عجزت الأصوات عن إسماع الحكومة العراقية صيحات الاستغاثة المتكررة التي أطلقها الأشوريون المسيحيون في العراق جراء تصاعد حملة الاغتيالات الخبيثة الرامية إلى إستئصالهم من وطنهم الأصلي . وبعد فترة قصيرة من إستشهاد المطران بولس فرج رحّو ، فاننا اليوم نشيع الأب يوسف عادل عبودي ، كاهن كنيستنا السريانية الأورثوذكسية في بغداد ، الذي طالته وبالتأكيد نفس يد الغدر والخيانة في الخامس من نيسان 2008 ليستشهد في سلسلة الاستهدافات الرامية إلى إنهاء الوجود الأشوري في العراق، وفي ظل غياب رد فعل حكومي مسؤول تجاه هذه الحملة .

إن المؤتمر الأشوري العام ، وفي ظل التغاضي المتعمد لما يواجهه الأشوريون من إغتيالات وترعيب يحّمل  الحكومة الحالية مسؤولية حمايتهم وضمان بقائهم على أرض أجدادهم كشريحة عراقية أصيلة . وإذ يدين بشدة هذه العملية الجبانه فهو يرى بأن هذا الصمت الحكومي والنخبوي تجاه المناشدات المتكررة لانقاذ أشوريي العراق بمختلف أديانهم ومذاهبهم الكنسية ، يدفع الأمور إلى نقطة اللاعودة ويجعل تدويل القضية الأشورية مسؤولية وطنية لامناص منها . ومن هنا نناشد الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية بالتدخل لحماية شعبنا الأعزل في وطنه العراق . كما نناشدها بدعم مطلب المؤتمر الأشوري العام باقامة فدرالية أشورية محمية مركزياً ودولياً لضمان إدامة الوجود الأشوري الأصيل في العراق . 

وهنا نوجه الدعوة إلى شعبنا بكافة مفاصله السياسية والاجتماعية والدينية لرصّ الصفوف والاصرار على حقنا في الوجود وضمن فدرالية خاصة بشعبنا على أرض الأجداد ، وفي شمال عراقنا الحبيب .
نتقدم بتعازينا القلبية إلى كافة أبناء شعبنا ونرجو الرب القدير بأن يغمر ذويه بالصبر والسلوان .

وقفة إجلال لشهدائنا الأبرار
عاش العراق حراً موحداً ارضاً وشعباً
المؤتمر الاشوري العام
الخامس من نيسان 2008

 

Created by Osidesign Copyright © 2008 AGC Media. All Rights Reserved